= = = = = = = = = = = =


![]()



و بين ظلامٍ فى القبر لا تتحكمين فيه ، و لا تنتظرين شمسًا تُشرقُ عليكِ
فتُضئ المكان و تُذهب الظلام .
و لا مُكيفات
و قعرها بعيد ، و مقامعها حديد ....نسألُ اللهَ العافية .

و لا ماء ...
(( يَا أَيُّا الَّذِينَ آمَنوا تُوبوا إلى اللهِ تَوبةً نَصوحًا )) ،،
(( عَسَى رَبُّكُم أن يُكَفِّرَ عَنكُم سَيئاتِكُم وَ يُدخِلَكُم جَنَّاتٍ تَجرى مِن تَحتِها الأنهارُ ))
[التحريم : 8] ..
و يتجاهل طلبك ،، و بين خالقٍ رؤوفٍ رحيم ، يدعوكِ إليه ، و يعدكِ بالثواب
و مغفرة الذنوب باستجابتك .
حولى .. أنتظرُ طلوعَ الصبح لأرى ضوءَ الشمس يُنيرُ الكون ...
::
::
::
::
مساءًا ...
المصابيح
المراوح
نتقرب إلى الله سبحانه و تعالى ..؟!
و لا تؤثر فينا المواقف السريعة و العابرة ..؟!
و منها ما هو معنوىٌّ .
فخير الأمور الوسط ،، و نحن الأمة الوسط .
و قد تكون له نتائج سيئة .
تذكرناه فى كل لحظة لتوقفت حياتنا ، و لانقطعت عباداتنا ،
و لَمَا استطعنا السير على أقدامنا ..
و نُذنب ، و لا نجد لنا رادعًا و لا واعظًا ......
و كفى بالموت واعظًا ...!
و ليس فى كل مناسبة ..
--
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
إنـي ابتليت بـأربع مـا سُلِّطوا.... إلا لشـدّة شقوتـي وعنـائي
ابليس والدنيا ونفسي والهوى...كيف الخلاص وكلهم أعدائي
بمـعية الرحــمن ونــهج حبيبـه ... أبــلغ بـإذن الله رجـــائي
الاثنين, 25 رمضان, 1430
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوانى وأخواتى
عيشـوا معـى هـذه اللحظـات
لحظاتٌ أعيشها الآن ، و أردتُ أن أنقلها إليكم ، لعلكم تُعايشوا إيَّاها ..
الساعة الآن الثامنة الإ عشر دقائق مساءًا
و الكهرباءُ منقطعةٌ فى بيتنا ..
تخيلوا معى هذه اللحظات التى قد تحدث كثيرًا ،، خاصةً فى فصل الصيف .
حولى ظلامٌ
لا أرى فيه إلا أشياءَ قليلة ،
منها الورقة التى أكتبُ فيها هذه الكلمات
على ضوء كَشَّافٍ صغير
و فى هذا الظلام ...
تتوقعين ماذا أتذكـر ؟!!
×××× إنه أمـرٌ واحـد ××××
هـــو :
×××××× القـبر ××××××
نعـم ... هـذا الظلام يُذَكِّرنى بـ ظُلمـة القـبر .. مـع الفروق .
فأنا الآن مع أهلى ،، لكنى فى القبر سأكونُ وحـدى .
لا أنيس و لا رفيق ، لا أخ و لا صديق ، لا صاحب و لا ولد .
سأعيشُ فى ظلامٍ لا تضيئه المصابيح ،،،
سأعيشُ فى قبرٍ لا تدخله الشمس ..
فكيف سيكونُ حالى ..؟!
إنها لحظاتٌ صعبة ..!
فقارنى - أخى - بين ظلامٍ فى الدنيا قد لا تحبيه و لا ترغبين فيه ،،
الآن - و مـع انقطاع الكهرباء - أجدُ الجَو شديد الحرارة ، لا مراوح
فأتذكر تلك اللحظات التى تدنو فيها الشمسُ من الرؤوس ... حين تقومُ الساعة ... حين يملؤنا العرق ... نسألُ اللهَ السلامة .
أيهما أشـد ..؟!
لا شك أنَّ حَـرَّ الآخرة أشـد بكثير من حَـرِّ الدنيا .
و مع إحساسى بهذا الحر الشديد أتذكرُ أيضًا النار .. فإنَّ حَرَّها شديد ،
الآن - و مع انقطاع الكهرباء - أريد أن أشرب ماءًا باردًا
لكنْ مِن أين لى به ؟
فالماءُ بالثلاجة قد أصبح حارًا ،،،،
و هنا أيضًا أتذكر يومَ القيامة بحَرِّه الشديد ،
اللهم سَلِّم سَلِّم .
الآن - و مع انقطاع الكهرباء - و اتصالنا بمصلحة الكهرباء أكثرَ من مَرَّة لإصلاح العُطل الموجود ، و لا نجدُ استجابة ، أتذكرُ دعوة رَبِّنا سبحانه و تعالى لنا بالتوبة :
و وعده سبحانه لنا بتكفير السيئات و دخول الجنات :
و أقارن بين الحالين : بين مخلوقٍ تطلب منه خِدمةً يُقدِّمُها لك ، فيُعرِض عنك ،
فـ مَن تختارين ..؟!
ما زِلتُ أكتبُ هذه الكلمات ،، و ما زالت الكهرباء منقطعة ...
ماذا لو جاءنى مَلَكُ الموتِ الآن ...؟!
هل سأفرحُ بذلك ..؟! أم سأحزن ..؟!
و هل سيقبض رُوحى على طاعة ..؟! أم سيقبضها على معصية ..؟!
هل سيحزن أهلى لموتى ..؟! أم أنَّ الأمرَ سيكونُ عاديَّاً بالنسبة لهم ..؟!
أيامٌ و سينسونى ...!
هل سأجدُ مَن يترحَّمُ عَلَىَّ و يدعوا لى بالمغفرة و دخول الجنة ..؟!
بل هل سأجدُ مَن يتذكرنى بعد موتى ..؟!
و هل سيتذكرونى بالخير أم بالشر ..؟!
هل سيدعون لى ..؟! أم سيدعون عَلَىَّ ..؟!
هل سيكونُ هناك مَن يفتقدنى بعد موتى ..؟!
لعل كل مَن يعرفنى سينسانى بعد موتى ،، و كأنِّى لم أكن بينهم ..
ما زالت الكهرباءُ مُنقطعة ،، و أنا أشعرُ بضيقٍ بداخلى مع وجود هذا الظلام
و ما زالت الأفكارُ تترى ...
ماذا لو جاء الصبحُ و لم تطلع الشمسُ ..؟!
ماذا لو أصبحتُ و وجدتُ الشمسَ قد طلعت من مغربها ..؟!
يا إلهى .....!!!
إنها علامةٌ من علامات الساعة ،، التى إذا ظهرت لا تنفعُ التوبة و لا تُقبَل ..
رُحماكَ يا رَبِّ ...!
فتوبى يا نفسى ... توبى قبل فوات الأوان ،، و اعصى الهوى
و الشيطان ،، و اجعلى هدفكِ أعالى الجِنان .
::
الآن : الساعة الحادية عشرة و الربع
و قد عادت الكهرباء بعد انقطاعٍ دام ساعات ... و قد أُضِيئَت
بعد ظلام ... و عملت
فجاءت بالهواء بعد حَرٍّ شديد ..
الآن ... و قد تغير الحال ،،،، هل تغير معه إحساسى ..؟!
بالتأكيـد ... نعـم ...
و الأسئـلة التى تشغلنى الآن هى :
هل نحن بحاجةٍ إلى أن نعيش لحظات ألمٍ و تعبٍ و معاناة كى
هل إيماننا ضعيفٌ لدرجة أننا لا نتأثر إلا بالمواقف الصعبة ،،
هل تذكُّرُنا للموت قد يُنَغِّصُ علينا حياتنا ..؟!
أقـول :
نحن بحاجةٍ لأشياء كثيرة فى حياتنا ،، منها ما هو مادىٌّ ،
لكنْ :
مع احتياجنا لهذه الأشياء ينبغى الاعتدال فيها ،،
فنقصان الشئ أو زيادته قد يؤدى إلى غير المقصود منه ،
فتذكرنا للموت مثلاً ينبغى ألا يسيطر على حياتنا ،، لأننا لو
كما أننا لو لم نتذكره لعشنا فى الدنيا نلهو و نلعب ، و نعصى
فنتذكره ... لكنْ ليس فى كل لحظة ، و ليس فى كل وقت ،
و هكذا مع باقى الأمور فى حياتنا .
كانت هذه لحظاتٍ عشتها ...... و إليكم نقلتها ....
فأسألُ اللهَ سبحانه و تعالى أن يقينا عذابه ،، و أن يُدخلنا جناته .
منقوووووووووووول
مما لأعجبنى
منقول من إيميلى
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











